قصيدة حبيت احطها
من شدة حبي للرسول
وأَحسنُ منكَ
لم ترَ قطُّ عيني
وَأجْمَلُ
مِنْكَ لَمْ تَلِدِ النّسَاءُ
خلقتَ مبرءاً منْ كلّ عيب
كأنكَ قدْ خلقتَ كما تشاءُ
خلقتَ مبرءاً منْ كلّ عيب
كأنكَ قدْ خلقتَ كما تشاءُ
يا خير من دفنت
في الترب أعظمـه فطاب من طيبهـن القـاع والأكـم
نفسي الفـداء
لقبـر أنـت ساكنـه فيه العفاف وفيـه الجـود والكـرم
أنت الحبيب
الذي ترجـى شفاعتـه عند الصراط
إذا مـا زلـت القـدم
لولاك ما خلقـت
شمـس ولا قمـر ولا سمـاء
ولا لــوح ولا قـلـم
فكن شفيعا متى
ما ثرت من جدثـي فإنني
ضيفكـم والضيـف محتـرم
صلى عليك إله
العرش مـا طلعـت شمس وحن إليـك
الضـال والسلـم
وصاحبـاك فـلا
ننساهمـا أبــدا منا
السلام عليهم مـا جـرى القلـم
يا سيدي يا
رسـول الله خـذ بيـدي فقد
تحملــت عبئـا فيـه لـم أقـم
أستغفر الله
مما قـد جنيـت علـى نفسي
وياخجلي منـه ويـا ندمـي
إن لم تكن لي
شفيعا في المعاد فمـن يجير لـي مـن عـذاب الله والنقـم
مـولاي دعـوة
محتـاج لنصرتكـم يشكـو
إليكـم أذى الأيــام
والأزمإنـي
أعـوذ بكـم دنيـا وآخــرة مما
يسوء وما يفضـي إلـى التهـم
تبلي عظامي
وفيهـا مـن مودتكـم هوى
مقيم وشـوق غيـر منصـرممـا مـر ذكركـم
إلا وألزمـنـي نثر
الدموع ونظم المـدح فـي كلـم
عليكـم صلـوات
الله مـا سكـرت أرواح
أهلا لتقى في راح ذكر
مع النجاة بحسن الخاتمة في حياتكم للهرب البرية
